تخطَّ إلى المحتوى

و لابسة صليبا فوق جيد

الوافر

١١ بيت

النسيب

و لابسة صليبًا فوق جيدِ

كذابحةٍ بعينيها وريدي

صليبُكِ ذلك الذهبي يشدو

غناء الفجر و النجمِ الغريدِ

أصلي في الجوامع كُلّ فرضي

و آتي في الكنائسِ للوعودِ

وعودٌ بعينِكِ السوداء كانت

تقبُلني و تغفو في قصيدي

تراتيلٌ من الشفتينِ تهوي

كما يهوي الرحيقُ من الورودِ

فهاتي قُبلةً تروي مجوني

و إلحادي بإيمانٍ مديدِ

و ضميني كإنجيل يُحاط

بصدركِ هاربًا مثل الطريد

أنا المشتاق بل بحرٌ و موسى

عيونُكِ و العصا شقّت وريدي

أتى عامٌ جديد فاسكبيني

كبقعة قهوة فوق النهودِ

أسبّحُ باسمِ ربي في عيونٍ

تباركُ قتْلةَ القلبِ الشهيدِ

خذيني و اصلبي قلبي مسيحًا

فدونكِ ما أكونُ ؟ و ما وجودي ؟!