تخطَّ إلى المحتوى

ما ست فاخجلت القضيب الاملدا

الكامل

٣٥ بيت

المتفرقات

ما ست فاخجلت القضيب الاملدا

وتخايلت عجباً وتاهت سوددا

وتألفت والكوكب الدريّ من

تلك المحاسن حلة الخفر ارتدى

وشجت فنابت عن هزارٍ صادحٍ

وترنمت شدواً ففاقت معبدا

ورمت قلوب العاشقين بمقلة

حوراء عامل سهمها لن يصردا

فشرعت اقسم بالعذار وعرفه

وبنور ذيّاك المحّيا منشدا

لله درّك أيها الأفق الذي بك

درةٌ لاحت تفوق الفرقدا

ولك الهنا يا أيها الروض الذي

في سفحه شادي التهاني غردا

تالله أني قد عهدت بقطره

صرحاً منيعاً بالسرور تشيَّدا

فكم ارتشفنا في ذراه الراح عن

تلك الثنايا فارتوى منا الصدا

وكم اعترنا الالتقاء بفيئةٍ

قد أصبحت للعيد أشهى موردا

فالى مّ بعد الاشتمال على اللقا

أقصى وأصبح عن حماها مبعدا

والله إن الوجد مني دونه

قبسٌ وحرّ سعيره لن يخمدا

يا ظبيةً فاقت جمالاً حينما

أضحى لها درّ الدراري معقدا

بالله هل لك ترعوين عن العنا

يوماً وهل ترعين ذاك المعهدا

فاكفي بمن فلق النوى هذا النوى

قلباً ثوى فيه الجوى متوقدا

وذري القلا عن هايم يرجو اللقا

كرماً فمني بالمنا واسدي الجدا

فإذا حجمتِ عن رجايي فإنني

اقضي اسى وأنني ابدي الندا

يا واوصدغ ربيبةٍ هلاّ لكِ

ان تعطفي فالعطف شيمتك غدا

أو تستحيلي جازماً كي تحذفي

من فعل صدي علة تبدي الودا

فاناوايم الله صبٌ قد صبا

لصبابةٍ صمصامها قد جُرّدا

أصبحت مؤوداً وليس لرثيتي

غورٌ ولا نجدُ أراه منجدا

ومذ امتطيت مطية الحدب الذي

أضحى بقلبي والغاً سهم الردى

ناديت في تلك الشعايب والربى

والدمع في صفحات خدي خددا

يا صاح زر تلك المغاني وازدرِ

بعذولها وذر الحواسد والعدا

ودر المدام كوؤسه مترنما

بمديح من أضحى الفخار له ردا

ندب على أفق العلا قدراً علا

نطس إلى وعث الأولى قد جرهدا

ان البرايا مذ برى أهدت به

أزهارها ندي البشارة للندا

ليثٌ غدا للفضل اسنى خازنٍ

ولك رفدٍ فحطليّ مرفدا

أضحى له الخطب الطميح مخطرفاً

مذ بات للخطب الطميح مبددا

ذو جودة مزنيَّةٍ قد أصبحت

في بابها الكرماء تدخل سجّدا

فكانه البحر العرمرم والورى

سحبٌ فتروي حيثما مدت يدا

شهمٌ إذا كان الأنام فراقداً

كان الغزالة وهو فيهم قد بدا

لاحت طوالع سعده مذ أومضت

أوار طلعة مجده فهي الهدا

وسرت سوابق نصره لما رأت

شوط الأماني دونها قد مُهّدا

وسمت قدود فخاره تيهاً وقد

ماست فاخجلت القضيب الاملدا