تخطَّ إلى المحتوى

لم أزل حين رأيتك حائرا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

لم أزلْ حين رأيتكِ حائراً

وحين أراكِ يا جميلتي لا أزالُ

فماذا أقولُ وماذا أسميكِ وعلى

الشفاهِ حيرةٌ ووراءَ السؤالِ سؤالُ

أحوريةٌ أنتِ من زمنٍ مضى

يحتارُ في رؤياكِ إن رآكِ الجمالُ

أحبكِ كطفلٍ صغيرٍ ضاعتْ خطاه

وأفاقَ بجنةٍ حولها الزهورُ والتلالُ

فرأى الجمالَ يغدو حولَ عينيه

ورأى الحنانَ يغدو براعماً وأغلالُ

يا قزحيةَ العينينِ ما أسموكِ يا ترى

حتى غدوتِ في روعةِ الحسنِ تمثالُ

أحلمٌ دافئٌ أنتِ أم أسطورةٌ

أم طائرٌ يرفرفُ في عينيهِ المجالُ

أم طيفُ الطفولةِ يروي حكايةً

فيها عالم فيهِ روعةٌ وغرابةٌ وخيالُ

اقتصرتِ بنا العصورُ بضحكةٍ

فتفتحت فينا البراعمُ وتلونتِ الظلالُ

ما هو السرُ فيكِ لست أدري

أعيناكِ جميلتي أم ثغركِ القَتَّالُ

فرغم أشعاري التي كانت تقيلُ

ورغم كلماتي التي في الحبِ تغتالُ

لم أزل منذُ رأيتكِ حائراً

وبعد الذي قلتهُ يا جميلتي لا أزالُ