سأذهبُ إلى آلةِ عزفٍ قديمةٍ
وامرأةٌ جميلةٌ لا تقرأُ ولا تكتبُ
فقدتها بين الأساطيرِ والحكاياتِ
حين يذكرها الفؤادُ يئن ويعجبُ
كطفلةٍ تغدو من أمامي بريئةٌ
تلهو بالعصافيرِ وبالحدائقِ تلعبُ
تغدو أمامي كنجمةٌ في السماء
من جمالِ رؤياها الكواكبُ تحجبُ
فكلامها البريء عن الحبِ معزوفةٌ
وحديثها له صوتٌ ناعمٌ مهذبُ
الصفاءُ في عينيها كنهرِ حنانٍ
وشفاها الحزينةٌ أمامها أصلبُ
والنجومُ في عينيها كلآلئ مضيئةٌ
تأخذكَ نحو عالمٌ فيه تعجبُ
فهل يا ترى حين يجمعنا اللقاءُ
سأبكي أمامها كطفلٍ حين تعتبُ
إني أحبها رغم الذي ستقولهُ
وإن قالت أحبكَ وهي تكذبُ