جل الأَسى عَن خلدي
لِقطعة من كَبدي
يا حَسرَتاه اِختَلَسَت
مِن أَضلُعي تَحتَ يَدي
لَكم أَثارت مِن مُقيم
في الحشى وَمقعد
من مَدمَع مُندَفق
وَمن حشى مُتقد
هَذا إِلى تحدر
وَذا إِلى تَصعد
يا لَوعة قَد خلدت
ما خَلدت في خلدي
لشد ما أَوحَشَني
وَاللَّه مِن محمد
جارَ عَلَيهِ وَاِعتَدى
صرف الزمان المُعتَدي
بِفي الَّذي نَعاه لي
صم الصفاة الجلمد
أَلحده القَوم وَعل
مِي أَنَّهُ لَم يلحد
لأَنهُ في عالم
بَينَ السُّها وَالفَرقد
يا بعده لَم يغنني
قَولي لَهُ لا تبعد
كَيفَ تُرجى أَنفس
بَقاءَها في الجَسَد
وَقَد رَأَت في والد
ما قَد رَأَت في وَلَد