عصيٌ على السلوان في عشقه يُعصى
ويرنو الى الجوزاء مكتملا نقصا
شغوفٌ وماء القلب يهمي بكثرة
كسيلٍ من التحنان في ضخه الأقصى
إذا جاء كالطوفان لاعاصمٌ له
سوى سفْرِ أشعار بها حازما أوصى!
على ضفتي جرْفٍ تعيشُ مهددا
إلى أن يغور الماء في قعره مصا
له قلب قديسٍ وعقلٌ مجنحٌ
وأجملُ ماتلقى ذئابا ولاتُحصى!!
طهورٌ كما الأنهار ينأى عن الأذى
وفي يمّه بركان شوقٍ به استوصى
ثنائية الأضداد كنه اتقاده
فتقصي الذي يُدني وتدني الذي يُقصى!
وتهمي به الأشجان في كل بقعة
تعامت عن التقوى بجهلٍ لكي يُعصى