تخطَّ إلى المحتوى

الجذع حن وما يطيق فراقا

غير معروف

٤ أبيات

المتفرقات

اَلْجِذْع حَنَّ وَمَا يُطِيقُ فِرَاقًا

كُلَّ اَلْجَمَادِ وَالصَّخْرَةِ اَلصَّمَّاءِ

بَلْ نَحْنُ أُولَى بِمَنْ أَتَانَا بِشِرْعَةٍ

لِلْعَالَمِينَ هُدَى وَالْكَوْنِ مِنْهُ ضِيَاءً

يَا أُمَّةُ اَلْمَبْعُوثِ عُودِي لِلْهُدَى

وَمِنْ وَحْيِ سَنَتِهِ خُذِي اَلْأَمْجَادَ

وَتَمَيُّزِي بَيْنَ اَلْأُمَمِ وَتَقَدُّمِيٍّ

قَدْ فَازَ بِالسَّبْقِ الذي يهداه ُ