تجلَّتْ عروسٌ أبدع الله حسنَها
وفاقتْ على الأقران من كلِّ جانبِ
وتاهَتْ على العُشّاق في كلّ مَهيعٍ
وقد زانها الطبع الجميل لخاطب
وجادت بوصلٍ بعد بُعْدٍ فلا يُرى
سوى مُدنَفٍ منها وصبٍّ مُراقب
ولو أنّها أبدت جميل صفاتِها
لكلِّ محبٍّ أعلنتْ بالعجائب
لها المنطقُ الأشهى إذا ما تكلَّمَتْ
وغُرّتها تُزري بنور الكواكب
ولكنَّ سَهْلَ المرتقَى ألزم َالتُّقى
عليكَ به واتْرُكْ جميع المطالب
هو القصد بل شبّهته ووصفته
به شنّفِ الأسماعَ جذبًا لطالب
له طرّةٌ قد أشرقت بمقاصدٍ
كحَلْيٍ على خَوْدٍ أجلّ الكواعبِ
فحبّ الذي أبداهما من مُؤلَّفٍ
هو الشيخ ما العينين بحر المناقب
فأرِّخْ وزُرْ شوقًا تفزْ بمكارمٍ
بنصفِ جُمادى ختمُه بمطايب