على عادةِ الموتى رحيلُكَ مُؤلِمُ
لنا الحزنُ والذِّكرى ودمعٌ ومَأتمُ
بنا تمتماتُ الفَقدِ شجوٌ وزفرةٌ
وبعضٌ منَ الآهاتِ يَهذِي بها فَمُ
لنا سِيرةُ الإبداعِ تُكتَبُ قِصَّةً
إذا أنتَ في شِريانِ أسطُرِها دَمُ
تَعَلَّقتَ في قلبِ القصيدةِ نبضةً
فأضحيتَ بيتاً من رؤى الوجدِ يُنظمُ
وداعاً أبا عدنانَ؛ ثَمَّةَ همسةٌ:
مَدَى الفَنِّ والابداعِ بَعدَكَ مُظلمُ