تخطَّ إلى المحتوى

أضحى الفؤاد رفيق الوجد والجلد

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

أَضْحَى الفُؤَادُ رَفِيقَ الوَجْدِ وَالجَلَدِ

وَأَمْسَتِ الرُّوحُ دَهْلِيزًا إِلَى الكَمَدِ

يَمُوجُ فِيهَا عَصْفُ البَيْنِ مُثْقَلَةً

بِأَهْوَالٍ مِنَ الحِرْمَانِ وَالفِقْدَانِ وَالبَدَدِ

وَالعَقْلُ الَّذِي أَضْحَى شَرِيدًا

وَلَمْ يَزَلْ يَهْوِي فِي بَحْرٍ مِنَ الفَنَدِ

أَمَّا العَيْنُ فَانْهَارَتْ بِمَا شَهِدَتْ

مِنْ سَفَاهَةِ النَّاسِ وَالإِجْرَامِ وَاللَّدَدِ

أَمْضِي وَحِيدًا فِي وَادٍ مِنَ العَمَهِ

تُطَارِدُنِي فِيهِ صُرُوفُ الدَّهْرِ وَالكَبَدِ

دُنْيَايَ أَعْيَتْنِي وَأَضْنَتْ مُهْجَتِي

وَحَطَّمَتْ رُوحِي فَبَانَ الأَمْرُ فِي جَسَدِي

يَا لَيْتَ شِعْرِيَ هَلْ أَحْيَا قَلِيلًا

أَمْ مَوْتٌ بِلَا مَوْتٍ فَلَبَّيْكَ يَا نَكَدِ

أَيْنَ زَمَانُ اللَّهْوِ طِفْلًا كُنْتُ مُنْطَلِقًا

نَحْوَ المُنَى اِنْطِلَاقَ السَّهْمِ لِلأَمَدِ

وَالآنَ جُرِّدْتُ مِنَ الآمَالِ قَاطِبَةً

وَمَا عَادَ فِيَّ سِوَى هَمٍّ وَمُنْخَمَدِ