ليلٌ فاتر لم يوقظ ساعته البرّية
يغمر سماء تصطاد غفوة الطيور
من كتفها العارية
في مخمل الظل
بعيداً عن إبرة المرسم
قريباً من وَشَق عابر غياهب الشمعة
يغمض حجر جفنيه
منتشياً بانتصاره على قرنٍ
من الحراسة
لتمثالها المهجور
في أقصى الغابة
منذ اختلستهُ يدٌ
لم يُشر إليها الكُهّان
يدٌ أذابت حنينها المعتم
في رخام المتحف
واختفت
دونما صبرٍ
يُؤوِّلُ الإزميل.