نظم الخليل لنا بدائع فكرةٍ
فاقت نظام الدر في الاعناق
من كل معنى كالنسيم لطافة
يجري على لفظ كسحر الراقي
تحيا النفوس به ويفعل بالنهى
ما ليس تفعله سلاف الساقي
فكأنما ابياته قد سطرت
من اسود المهجات والاحداق
شهدت سوابقها الجياد بانه
في كل معنى رب كل سباق
لِلّه فرع اليازجي فانه
نبتت خلائقه على الاعراق
في دوحة للمجد فاح عبيرها
مدحاً وكان السمع ذا استنشاق
فغدت لنا النسمات من أوراقها
تغني عن النسمات والاوراق