بِاسْمِ الوفَا بِاسْمِ الأميرِ «مجيدِ»
إنّا نرحّبُ بالأمير «سُعودِ»
ونقيمُ في ساحِ الصدور منازلاً
لسموِّه مفروشةً بورود
شَرَّفْتَ لبنانًا فصفَّقَ أرزُه
طربًا وعَدَّ لقاكَ أجملَ عيد
وعلى وجوه بنيه خُطَّتْ أسطرٌ
أهلاً بعنوانِ العُلا والجود
هذا ابنُ مَنْ أحيا مفاخرَ أمةٍ
بالعدلِ والتدبيرِ والتوحيد
«عبدُالعزيز» حسام أمِّةِ يعْربٍ
وسياجُ عزِّتها إذا ما نودي
البيدُ تشهدُ أنه هو ربُّها
والعُرْبُ مؤمنةٌ بربِّ البيد
الصدقُ في أقواله والعدلُ في
أفعاله يُغني عن التحديد
هامَ الرئيسُ رئيسُ لبنانٍ به
والقلبُ يُثْبِتُ ذا بدون شهود
والشعبُ مثلُ رئيسه يدعو له
ولآلِه بالنصْرِ والتَّأييد