تخطَّ إلى المحتوى

ياعظيم الشأن ارحم

مجزوء الرمل

١٠ أبيات

الزهد

ياعظيمَ الشأنِ ارْحَمْ

مُسْتَجيراً خاف لوما

من ذنوبٍ قد أحالتْ

عيشه هَمّاً وغَمّا

عنك لا تخفى خُطوبٌ

خوفه قد زاد عِظْما

طالما في السِّرِّ يرجو

منك عفواً، ثم حِلْما

رغم خوفي، إنَّ ذنبي

عند نفسي، ليس إثما

مالنفسي لا تبالي

رغم ماتخفيه رغما

كم عيوبٍ في عنادٍ

حَلَّلَتْها النفسُ ظلما

ثم قالتْ وهْيَ تشكو:

كلُّ ذنبٍ صار ذمّا؟

يالَنَفْسي كيف حالي

إن دعاني الرَّبُّ يوما

اُعْفُ عني ياإلهي

إنَّ هَمّي زاد كَمّا.