سادَ التقلّبُ في الورى و تأصّلا
سكنَ الطباعَ و في السلوك تمثَّلا
و أَلِفْتُه في الخلّ حتى أنني
لم آسَ إن خلٌّ عليّ تبدّلا
بسلاح الكلام لا نتحدى
واقعا غاشما زرِيّا عليلا
أخْبروني من نال حقا ، له لم
يتقلد رمحا و سيفا صقيلا؟
إن من يطلب الحقوق كلاما
هو حقا من يطلب المستحيلا
حين أرى وطني
يتجول في شعري
أركب أفراس الفرح النابع من
مقل الأطفال
و أشعل في كفي مطرا
يُوسِع خد الأرض بأحلى القبلات.
حتى و لو عني يغيب أحبتي
هم حاضرون على الدوام بقلبي
كم للزمان من الذنوب و إنما
نأْيُ الأحبة منه أعظمُ ذنْبِ