جَنَّتْ لَيَالِي الْهَوَى شَيْطَانُهَا أَرَقُ
وَالْعَقْلُ فِيهَا ذَوَى وَالْقَلْبُ وَالرَّمَقُ
الْحُبُّ صَرْحٌ وَكَمْ صَرْحٍ بِهِ خَلَل
فَكَمْ بِنَاءٍ تَرَدَّى صَابَهُ الْعِوَقُ
وَالْعِشْقُ فَيْضٌ مِنَ الْحُبِّ ارْتَضَى عِوَجاً
فَكَمْ عَشِيقٍ نَفَاهُ الْفَقْدُ وَالْغَرَقُ