حَدِّقْ بوجهي تَرَى حزنًا يحاوره
وينبت اليأس في عينيَّ في كَمَدِ
قد هِمْتُ شوقًا ليومٍ فيه قافيةٌ
للحب تطرب للإنسان في بلدي
زهر البنفسج يزهو قرب نافذتي
ينمو ويزهر والأشجان في كبدي
أنَّى أردتَ لتلقاني فسوف ترى
زَهْرَ المآسي على الجدران من جسدي
وسوف تلقى طيورَ اليأس تَتْبعني
أَنَّى اتجهتُ وأنَّى سرتُ يا ولدي