إلى الله لا غير كان افتقاري
له توبتي وجميل اعتذاري
إذا ما رجوت فلا ترج عبدا
يشينك ذاك الرجاء حذار
حين أحسو مشروبَ غازٍٍ أراني
لكأني أخنت عليَّ البلْوى
ما يحلُّ العدو جوفيَ حتى
يوقدَ الحربَ العالمية توّا
لا أواري وجهي بأي قناع
ولِما شانَ ما أنا بالساعي
وطعامي لو كان كسرة خبزٍ
هو أشهى إن حزتها بذراعي
العلم كنز حازه أهل الفطنْ
والمال قد يؤتاه ذاك وذا ومنْ
يا جاهلا ما زال يطلب رفعة
إن العلوم لما طلبْت هي الثمنْ