يَكُفُّ لِسَانِي عَامِرٌ وَكَأَنَّمَا
يَكُفُّ لِسَاناً فِيهِ صَابٌ وَعَلْقَمُ
أَتَتْرُكُ أَوْلَادَ الْبَغَايَا وَغِيْبَتِي
وَتَحْبِسُنِي عَنْهُمْ وَلَا أَتَكَلَّمُ
أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنِّي سُوَيْدٌ وَأَنَّنِي
إِذَا لَمْ أَجِدْ مُسْتَأْخَراً أَتَقَدَّمُ
حَسِبْتُمْ هِجَائِي إِذْ بَطَنْتُمْ غَنِيمَةً
عَلَيَّ دَمَاءُ الْبُدْنِ إِنْ لَمْ تُنَدَّمُوا