أنا كلما طلعتْ بروضي وردةٌ
اشتقتُ للزوجِ التي في الغربةِ
وحزنتُ أن أرنو إليها دونها
وكنزتُ مُدَّخراتِها في مقلتي..
وحفظتُها في علبةٍ مرموقةٍ
يبَّسْتُها كالخبزِ وقت الشدةِ
حتى أقدمََها إليها باسماً
لما تعود إلى البلاد بعزةِ..
لا أرتضي إهداءها إلا لها
حتى ولو بِنْتي أقول: فَشَرْتِ..