وَلَقَد وَقَفتُ النَفسَ عَن حاجاتِها
وَالنَفسُ حاضِرَةُ الشُعاعِ تَطَلَّعُ
وَغَرِمتُ في الحَسَبِ الرَفيعِ غَرامَةً
يَعيا بِها الحَصِرِ الشَحيحُ وَيَظلَعُ
إِنّي فَتىً حُرٌ لِقَدرِيَ عارِفٌ
أُعطي بِهِ وَعَليهِ مِمّا أَمنَعُ
وَلَقَد وَقَفتُ النَفسَ عَن حاجاتِها
وَالنَفسُ حاضِرَةُ الشُعاعِ تَطَلَّعُ
وَغَرِمتُ في الحَسَبِ الرَفيعِ غَرامَةً
يَعيا بِها الحَصِرِ الشَحيحُ وَيَظلَعُ
إِنّي فَتىً حُرٌ لِقَدرِيَ عارِفٌ
أُعطي بِهِ وَعَليهِ مِمّا أَمنَعُ
شبيب بن البرصاء
شبيب بن البرصاء
كثير عزة
أبو النجم العجلي
ابن قلاقس
حمدون بن الحاج السلمي
أبو العلاء المعري
حماد عجرد
جعفر الحلي
مكنف بن نميلة المزني