شبيب بن البرصاء
٣٧ قصيدة · أموي
شيب بن يزيد جمرة بن عوف بن أبي حارثة المري. شاعر إسلامي بدوي لم يحضر إلا وافدا أو منتجعا، عنيف الهجاء، اشتهر بنسبته إلى أمه أمامة (أو قرصافة) بنت الحارث بن عوف المري المنعوتة بالبرصاء، لبياضها لا لبرص فيها. قيل: إن النبي صلى الله عليه وسلم هم بأن يتزوجها، أدرك إمارة عثمان في المدينة، وعده الجمحي في الطبقة الثامنة من الإسلاميين، وقال صاحب الخزانة: كان شريفا سيدا في قومه من شعراء الدولة الأموية.
دعيني أماجد في الحياة فإنني
الطويل
كأن ابنة العذري يوم بدت لنا
الطويل
قامت وأعلى خلقها في ثيابها
الطويل
وكانت كبرق شامت العين ضوءه
الطويل
وللحق من مالي إذا هو ضافني
الطويل
أنا ابن برصاء بها أجيب
الرجز
ماذا تلمس سلمى في معرسنا
البسيط
يدل علينا الجار آخر قبله
الطويل
تخرم الدهر إخواني وغادرني
البسيط
هل عند سعدى ابنة العمري من زاد
البسيط
قلت لغلاق بعرنان ما ترى
الطويل
لعمري لئن كانت سهية أوضعت
الطويل
أمرت بني البرصاء يوم حزابة
الطويل
ألم تر أن الحي فرق بينهم
الطويل
ولقد وقفت النفس عن حاجاتها
الكامل
لعمري لقد أشرفت يوم عنيزة
الطويل
كأنها بدن واستيفار
الرجز
وإني لسهل الوجه يعرف مجلسي
الطويل
سجنت لساني يا ابن حيان بعدما
الطويل
لكن سهية تدري أنني رجل
الطويل
ألا أبلغ أبا الجرباء عني
الوافر
ألسنا بفرع قد علمتم دعامة
الطويل
أفي حدثان الدهر أم في قديمه
الطويل
نفلق هام من لم تنله رماحنا
الطويل
دعاني حصن للفرار فساءني
الطويل
وهم تأخذ النحواء منه
الوافر
وإني أكمن السر عندي وإن أتى
الطويل
وأخلاف مكلثمة وتجر
الوافر
لعمري لقد كانت سهية أوضعت
الطويل
ألم تر أن الحي فرق بينهم
الطويل