إن العقوبة إن جاءت على رجل
من ربه بذنوبٍ منه قد ركبا
منه إليه ولم يجعل عقوبته
إلى الرجال فمخصوصٌ بما كتبا
وإِن يعاقبه يوماً بواسطة
عمت مصيبته الأهلين والقُرُبا
يا رب عفواً وإن أخذتني فيكن
ببعض بعض الذي أحدثته سببا
لكن بمنّك يا أهل الفضائل يا
رب العباد ويا من عنهمو احتجبا
فلا تعاقبُني يوماً بواسطة
من الرجال ومخلوق إذا كلبا
كل المصائب قد خفَّت رزيتها
إلا شماتة من عادي ومن حربا
كل العظائم عند الحرِّ هيِّنة
لكنما الذلُّ حمل يفضح العربا