وافَى كتابُ الوالد المفضالِ
فكأنَّه الياقوتُ في التمثالِ
أرَّختُ فيه ما جرى في عصرِنا
من صَوْبِ أمطار على استرسالِ
هذا انتقامٌ من عزيزٍ قاهرٍ
ربٍّ قويٍّ قادرِ متعالي
فببعض ما كسبوه من أفعالِهم
هذا من الإسرافِ في الأفعالِ
والله ليس بظالمٍ لعبادِهِ
واللهُ ذو عفوٍ عن الطُهَّالِ
قد آسفوه فعاجلتهم نقمةٌ
ببلاءِ نَقْصٍ وابتلاءِ قِتَالِ
واللهُ يحكمُ لا مَرَدَّ لحكمهِ
سبحانه من حاكمٍ فَعَّالِ
وعليكمُ وعَلَى جميع عبادِه
التسليمُ في الأفراح والآمالِ
وجميعُ ما قد جاء في تاريخكُم
حَقٌّ بلا وَهْمٍ ولا أهزال
ولنجلِ والدِنا الخليلِ خميسنا
حَسْبي به من فاعلٍ قوالِ
والشيخِ سالمِ معْ جميعِ ذويكُمُ
طُرّاً من الأصحابِ ثم الآلِ