ما أبعدَ النحلَ عنّا
وعن حياة الركودِ
حياتُه في انشغالٍ
بكل أمرٍ مفيدِ
يسعَى بكل نشاطٍ
مع الصباح الجَديدِ
يسبّحُ اللهَ ربًّا
بلا كلامٍ نَضيدِ
يقدّمُ الشكرَ حقًّا
إلى الحميدِ المجيدِ
مُطَأطيءٌ في خشوعٍ
كأنَّه في سجودِ
يطيرُ غيرَ كسولٍ
نحو الفضاء البعيدِ
يجني رحيقََا لذيذًا
من أيكةٍ ووُرودِ
يُهدي إلينا شِفاءً
في غاية التعقيدِ
يعودُ بالنفع دومًا
على جميع الوجودِ