وهَبتْكِ الطبيعةُ الحسنَ حتى
صرتِ كالغيد في بهيّ الخضابِ
كدْت أن تفهمي الدلال اختيالاً
بجمال وتفهمي ما التصابي!
لك خدّ نعيمه وهبتْه
قبلات السحاب حلوَ الرضاب
قبّلتك الأمواج حتى كأن ال
موج ذو راحة للثم التراب!
يبدع الحورُ في رمالك خُلدًا
موحياتٍ لنا مُنى الأرباب!
قد منحن النسيم شعرًا وعطرًا
ومنحْنَ الرقيب ماء السّراب
واتخذْن الأمواج سترًا ولهوًا
مثل شمسٍ تغيب خلف السحاب
هنّ في الماء والرمال حياةٌ
ومُنى الحسن والهوى والشباب