زج المطي إلى ربى جيرون
وبسفحه فاعقل قلوصك دوني
ولقد حثثت إلى الطفوف مطيتي
وحدوت يا أفعى المصائب هوني
إني شددت إلى الحسين رحالنا
فشكت له ثقل الخطوب ظعوني
ونشرت أتلوها عليه صحيفة
ملئت بكا من سري المخزون
فاسمع فديتك لا تصد فانني
أجريت محجر مهجتي بعيوني
ترضى لنجلك أن يبيت مسهداً
بالهم حتى عاد كالعرجون
أنت المغيث إذا الهموم تراكمت
عن حملها عجزت يدي ومتوني