تخطَّ إلى المحتوى

قف على دار بنعمان سقاها

الرمل

٢٣ بيت

المديح

قف على دار بنعمان سقاها

صيب الوسمي فاخضر رباها

دار انس كم بها قد شربت

خمرة ما لذ للفم سناها

وحوت من آل مي غادة

تخجل الشمس إذا شب لظاها

كم ليال سلفت ترشفني

لا عتيق الخمر بل خمر لماها

ضمنا الشوق ولم ندر سوى

ان سيف الصح قد فل دجاها

فرجعنا الحي لم يعلقني

غير حي عبقته من شذاها

فبنفسي غادة أثقلها

ردفها لم يرع مهضوم حشاها

جمع ما بين جسمي والضنا

والجوى قلبي وجفني وبكاها

عذبة المبسم هلا تنظري

ان عيني لم يعاودها كراها

تنثني حتى خشينا قصفها

قومتها قدرة ممن براها

لي عنها إن تسلني سلوة

بخليل قد سما من آل طاها

أولداه الفضل والجود معاً

أولداه البدر بل شمس ضحاها

عيلم العلم رقى في فضله

رتبة أعجزت الطير مداها

قد بنى بيت العلى في جده

فسمت حتى السما حك سماها

طوق الأيام في إحسانه

وهما فيها فما احتاجت حياها

خبر السحب ويك انقشعي

كف ابراهيم أحياها نداها

فربيع بطن كفيه لها

ومريع جادها حتى سقاها

أخليلي إن أيامي غدت

كلها بشراً فقل ربي رعاها

أصبحت فيك العدا تحسدني

من سروري فيك قد زاد جواها

هاك مني طفلة ما رضعت

ساعة إلا ومعناك كساها

إن تكن ترجو عقوداً نظمت

غيرها فيك لقد عز سواها

ولعرقوب مواعيد مضت

شادها الطاهر قلباً وبناها

فارتجي إن كنت منه ترتجي

تنزل العيوق من أعلى سماها