أحلامُنا في بئرِ يوسفَ ألقيتْ
ونفوسُنا ترجو لقاءَ القافلةْ
مالتْ إلى عينيكِ روحي كلُّها
وعلى شفا الأحلام روحي مائلةْ
فكأنّنا روحانِ يربطُ بعضَها
قولٌ جديدٌ ليس يعرفُ قائلهْ
ساءلتُ من مرّوا هناك ولم أجدْ
سيّارةً مرّوا وعنّي سائلةْ
وتعبتُ من دربٍ يدسُّ حجارةً
جنبي..وتبدو للخطى متحايلةْ
أنا في قَصيّ الجُبّ ما راودتكم
يا أخوةَ التُهَم الجزافِ الباطلةْ
وشممتُ من بين الأراكِ نُسيْمةً
مرّتْ.. تشيرُ إلى فقيدِ العائلةْ
ذئبُ الحكايا كمْ تمرّغَ في دمي
وعلى قميصي همهماتٌ قاتلةْ
يا أيّها الوجعُ العتيقُ من الذي
يشفي عذاباتِ الزهورِ الذابلةْ
أنا هاهنا في الجبِّ أقبعُ صابراً
والأمسُ أضحى ذكرياتٍ زائلةْ
يا عودَ قلبي والسنينُ رواجعٌ
والبانُ عودُ الأغنياتِ الراحلةْ
لا تحسبي قلبي نسيّاً قالياً
نسيانُكمْ موتٌ وأرضٌ قاحلةْ
من سندسٍ خيطُ الغرامِ ومالهُ
لو ألبسوه..من الحرائرِ..نائلةْ
واسْتبرقُ الألوانِ يعرضُ نفسَه
وبهِ الخطوطُ الحمرُ تغري السابلةْ
يا جبُّ لولا تستحيلَ منارةً
تعلو..ولو كانت لحزنكِ مائلةْ
لولا تكن ينبوعَ سالَ زلالُهُ
بدلَ التي من كل عينٍ سائلةْ
أرجوكَ يا دلوَ المحبةِ قلْ لهُ:
إنّ الحياةَ مواقفٌ ومعاملةْ