هل أنتِ يا أختَ القضيبِ الناضِرِ
مَعْدِيَّة ٌ عَلَى سُهَادٍ نَاظِرِ
أمْ عادة ٌ عندَكِ في دِينِ الهوى
أنْ لا يُبالي راقدٌ بساهرِ
لا ووجوهٍ بالغَضَا نَواظرٍ
فَوَاتِنِ كلأَلْحَاظِ وَالنَّوَاظِرِ
وَلَيْلَة ٍ قَضَيْتُهَا بِحَاجِرٍ
سقى الغمامُ لَيلَتي بحاجرِ
وكلِّ طَرفٍ فاتنٍ لِحاظُهُ
يُذْكي غرامَ كلِّ وَجدٍ فاترِ
أَلِيَّة ً أَنَّ جُفُونِي لَمْ تَنَمْ
إلاَّ كنْتِظَاراً لِلْخَيَالِ كلزَّائِرِ
أَرْسَلْتُهَا بَيْنَ خَيَالاَتِ كلْكَرَى
مُقْتَضِياً طَيْفَ كلْغَزَالِ كلنَّاظِرِ
يَا نَابِذاً بَيْنَ
كلظِّبَاءِ قَلْبَهُ
صِيغَ دُجاهُ أمْ من الغَدائرِ