تخطَّ إلى المحتوى

تعاليت يا من تملك الخلق والأمرا

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

تعاليتَ يا من تملك الخَلْقَ والأمرا

لك الحمد لا نُحصي ثناءً ولا شكرا

تعامت عيونُ الخَلْق من دَرْك ما ترى

فلم يبصروا في الكون آياتك الكبرى

تفضلت يا رب على الكون مبدعًا

فأنشأت في العلياء أنجمها الزهرا

فكان نظام الكون أكبرَ آيةٍ

على قدره بتنا لقوتها أسرى

ألم يُخْلَق الإنسانُ من أصل نطفةٍ

ليذعن للمولى ويمتثل الأمرا

ألم ينظر الإنسان للزرع نظرةً

وكيف يفيض الزرع من أرضه خيرا

ألم ينظر الأحياء للموت عِبرةً

فيبكوا خشوعًا إن رأوا مرةً قبرا؟

فسبحانك اللهم يا بارئ الورى

تردَّى الورى في غيِّه وادعى العذرا

فتالله إن الموت أكبر واعظٍ

لمن نسيَ القرآن واتَّبع الشرا

فيا أمة الدين الحنيف وأهله

عليكم بتقوى الله لا تَقْربوا الوزرا

فكونوا جميعًا أيها القوم في هدىً

وتوبوا إلى الرحمن واتبعوا الأمرا