ما بال حبك لما رحت أكتمه في القلب
أرسل في الأنفاس نجواه
كأنه وردة تحت الضمير نمت
هل يصمت العطر فينا لو كتمناه
إن قلت أنساه.. قلبي لا يطاوعني
هذي خلاياي ذابت في خلاياه
ولو عزفتك أصغى الورد منتبهًا
لأن عطرك لو تدرين معناه
وإن خطرت على بالي
تملكني لون الحنان وأشجتني حكاياه
لكل دقة قلب فيَّ أمنية
فأعط يا رب قلبي ما تمناه
أكلما قلت أقسو والتقيت بها
هاج الحنين وفرت مني الآه
أنسى..وتدمع عيني وهي ضاحكة
وكلما كلمتني قلت.. الله
لما التقينا..وكان الله ثالثنا
فالعين خجلانة والقلب أواه
للشوق في شفتى السفلى مجاهدة
ورعشة الشفة العليا مصلاه
فحرقة الشوق تدنو بي لمبسمها
وخشية الله حد ما عدوناه
إن عاتبتني أذابتني برقتها
في العتاب الذي يا ما أُحَيْلاه
أو خاصمتني تولاني تدللها
بقلب أم وهل للأم أشباه
تقسو وتحنو معا.. والدمع ضحكتها
وتذكر الذنب عن عفو.. وتنساه
روحي إليها إذا أمشي تسابقني
حتى الطريق معي تصفو نواياه
سكران بالحب.. مجذوبًا.. أقول لها
رحمى جمالك.. إني من ضحاياه
يا آخر اسم على بالي..
وإن غمضت عيني لنوم..
فورد النوم ذكراه
وأول النور في عيني
إذا طلعت شمس..
فان ضياء الصبح رؤياه
أدمنت وجهك طيفا أو معانقة
أشتاقه..وعيون القلب مأواه
يا قرة العين.. يا من افتديك بها
يا سيرة الماء في حلق ترواه
سراب عينيك أغراني بزمزمها
وظامئ الحسن معذور بمولاه
إن كان تاه على أعتاب نجمته
فقبله كم من العشاق قد تاهوا