تخطَّ إلى المحتوى

في كل نائبة ناديته الله

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

فِي كلِّ نائِبَةٍ نادَيْتُهُ اللهُ

الكَوْنُ من حَوْلِنا هَلْ كانَ لَوْلاهُ؟

والدَّهْرُ مُنْصَرِفٌ ما بَيْنَ مُرْتَهَنٍ

للحُزْنِ أو طالِبٍ للسَّعْدِ يَلْقاهُ

أيَّامُنا لا رَبيعاً دائِماً عَرَفَتْ

كَمْ عَكَّرَ الكَرْبُ جَذْلاناً وأَبْكاهُ!

والنَّاسُ فِي طَلَبٍ يَوْماً إذا نُكِبُوا

واللَّهْوُ دَيْدَنُهُمْ إِنْ غابَتِ الآهُ

وكُلُّنا للفَنا والمَوْتُ وِجْهَتُنا

يا حَظَّ من طيَّبَ الإِيمانُ أُخْرَاهُ

مَصَارِعُ السُّوءِ تُنْهِي كلَّ طاغِيَةٍ

مَهْما بَغَى فإلِى النِّيرانِ مَأْواهُ

نَسْعَى بِلا كَلَلٍ والرِّزْقُ يَتْبعُنا

ما كانَ فِي قَدَرٍ يَوْماً سنَلْقاهُ

تاهَتْ بِنا خُطُوَاتٌ لا نُحَاذِرُها

والبَعْضُ يَلْقَى أَسَىً فِيما تَمَنَّاهُ

ورُبَّ سَاعٍ إلى سُوءٍ يُجَانِبُهُ

قَدْ خابَ مَسْعاهُ في غاياتِ دُنْيَاهُ

والمَرْءُ مُنْكَفِئٌ إِنْ عَزَّ مَطْلَبُهُ

لا يَمْنعُ اللهُ ما للخَيْرِ عُقْباهُ

مَنْ باتَ في كَنَفِ الرَّحْمَن مُشْتَمَلاً

نَجَّاهُ من زَلَلٍ دَوْماً ونَقَّاهُ