تخطَّ إلى المحتوى

سفيرة عشق لكل النجوم لكل العواصم

غير معروف

٥٠ بيت

المتفرقات

سفيرةُ عشقٍ لكلِّ النجومِ، لكلِّ العواصمْ...

بيادِرُ حبٍّ تغرِّدُ للعاشقين،

جوازُ العبورِ لتلك البلادِ المشعَّةِ حبّاً ونورا...

بيانُ الفصاحةِ، عقد القصائدِ، تهديك عطراً

وأنت المسافرُ في حبِّها قبل فجر الولادة...

جداوِلُ تغزِلُ للحبِّ والعاشقينَ رياضَ الجمالِ،

نراها تنافِسً كلَّ النساءِ جمالاً وحسناً،

وعلى كلِّ بابٍ زهورُ محبَّةْْْ...

ترافق قلبي إليها، وتَسْحَبُ منّي الشكوكَ،

أراها ربيعاً لكلِّ كتابٍ

وصيفاً سخيَّ الثمارِ لكلِّ ا لضيوفْ...

بَدَتْ كالعروسِ، تُزَفُّ إلى الحقِّ والحسنِ،

تقرأ فيك اشتياق الحروفِ لكلِّ النقاطِ وكلِّ الخطوطِ...

هي الوجْدُ يبعَثُ فيك القصائدَ قبل انشغال الصباحِ،

هيَ الأنسُ مدَّ إليك الذراعَ،

ترفرِف للحبِّ، تدعوكَ أن تستردَّ السَّناءَ،

وأن تقرأَ الشوقَ قبل انشطار الغياب.

هي الحبُّ والفكرُ، منذا تراءى له الشوقَ أنثى سرابْ..؟

دمشقُ مدارِسُ للحبِّ والنورِ،

هي الماءُ والروضُ، بوحُ الطفولَةِ

صدرُ الأمومَةِ، حكمة كلِّ الشيوخِ

ونبض الزمانِ، وأيُّ زمانٍ تصادق؟؟؟!

دمشقُ البقاءُ إذا شطَّ فينا المزار...

دمشقُ الفتون ومأوى الأحبّه...

ملاذُ الجمالِ المحمَّلِ شوقاً وعشقاً،

وبابُ الخلاصِ لكلِّ مُخاتِلْ...

دمشقُ القبابُ، ونزهَةُ عابدْ...

ستشدو بعذبِ النداءِ إليك

وأنت مسافرْ...

ستزرَعُ آمالَها في التسامُحِ،

تُنْهِضُ فيك اللَّباقه...

دمشقُ الطبيعةُ ترضى وتغضبُ،

تبكى ثلوجاً، وتنسجُ للصيف ملتقياتٍ

تضاحِكُ شوق الأحبَّةِ،

والوقتُ أمسى زهوراً ونبعا...

وتلك الموائدُ بين الضفافِ عيونٌ وذكرى مسافرْ...

نسائمُ تلك العرائشِ... في البيتِ والحيِّ،

تُهْدى، وتقرَأُ نبضَ السطورِ... ودفءَ القصائِدِ في الصَّالحيّهْ...

تساقيكَ كأسَ مناها

وذا قاسَيونُ يعاتِبُ غوطتَها

قبل شحِّ الينابيعِ،

قبلَ ضنينِ النفوسِ، والربوةُ المستباحةُ ترنو كطفلٍ يتيمٍ

دمشقُ الحجارةُ تقرأ فيك العقوق...

أترسِلُ للشوقِ ألفَ رساله؟

أتكتُبُ للحبِّ ألف قصيدة؟

أتقرَأُ أوجاعَها للحضورِ الغياب؟

هيَ العزْفُ والنَّزْفُ، واللَّحْنُ والشّحُّ والغيثُ

للوافدينْ...

وللغائبينَ...

وللحاضرينْ...