مَتَىْ يَا حُزْنُ تَنْسَانِي
وَتَنْسَى أَيْنَ عُنْوَانِي
وَتَنْسَى أَنَّنِي دَوْمًا
أُغَنّي دُونَ أَلْحَانِ
وَتَنْسَى أَنَّنِي أحيا
غَرِيبًا بَيْنَ أَقْرَانِي
غَرِيبًا عِشْتُ فِي نَفْسِي
حَزِينًا كُلَّ أَحْيَانِي
غَرِيبًا كُنْتُ لَا أَدْرِي
بِأَنَّ اَلْمَوْتَ أَحْيَانِي
أَنَا يَا حُزْنُ مَنْسِيٌ
وَقَالُوا إِنَّنِي جَانِي
أَنَا يَا حُزْنُ مَسْجُونٌ
وَهَذَا اَلدَّمْع سَجَّانِي
أَنَا يَا حُزْنُ إِنْسَانٌ
فَهَلْ يَا حُزْنُ تَنْسَانِي