تخطَّ إلى المحتوى

دعاني الشعر والفخر اصطفاني

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

دعاني الشِعْرُ والفخرُ اصطفاني

لنظمِ الدُرِّ فيها والجُمانِ

فجئتُ ملبياً والفخرُ أُمِّي

إذا افتخروا بقاصٍ أو بدانِ

(تَعِزَّ) العِزِّ يا عِزَّ اليماني

ويا تاجاً على رأس الغواني

وأنتِ الأمُّ في أرض الأماني

ومرأى كلُّ حالمةٍ وعانِ

سموتُ بحضنها حتى تسامى

يراعي وارتويتُ من البيانِ

فسال الشعر رقراقاً نديًا

لساحرةٍ تخِرٌّ لها المعاني

وقالوا: الشهدُ ينضحُ من لساني

فقلتُ: من التغزّلِ بالحسانِ

هي الأُمُّ التي حملت كتاباً

وأنجبتِ الملوكَ على الزمانِ

وَتُوِّجَ نسلُها بالعِلم تترى

وشَعَّ النورُ في أرضِ الأمانِ

همُ القومُ الألى في كل شأنٍ

وآخرهم كأولهم وثانِ

عريقيٌ ومن نسلٍ عريقٍ

وكفّي في المصانع والمباني

وأخرى الخيرَ تزرعُهُ وتجني

ويبقى المجدُ نحتاً من بناني

وإن ذكر الكرامُ كفاكِ ذكراً

بأُسْرَةِ (هائلٍ) حُقَّ التفاني

لهم في الخير أيدٍ باذلاتٌ

وليس لهم بمنقصةٍ يدان

وحسبي خيرهم في كل بيتٍ

يدور من المعلَّبِ والقَنانِ

وعن (أيوب) ردد يا زماني

نشيدي للمرفرف في العنانِ

نشيداً للسلام ويا سلامي

على (النعمانِ) أشعرُ من سباني

يمانيون أبهى من سهيلٍ

وعند الغيم فالبرقُ اليماني

أرقُّ الناسِ أليَنَهم فؤاداً

وذو حدينِ في ساحِ الطعانِ

وإنّا ركنُ من ركنوا إلينا

وما الركنُ اليماني بالمهانِ

ولستُ مفاخراً واللهِ قومي

فلي في الفخر قولٌ كم سلاني:

إذا العربيُ فاخر في سمائي

كفاني الفرع من أصلٍ يماني