كم (أمِّ موسى) دعاها البحرُ في بلدي
وفارغُ القلبِ منصوبٌ بلا وتدِ
ودمعةُ الليل باللّطفِ الخفيّ جرت
والسرُّ في الغيب عند الواحد الأحدِ
العينُ قاصرةٌ واللهُ يعلمُ ما
يمورُ في باطن الأيام للأبدِ
عند انحدارِ الدّجى بالدّمع نُسرجُهُ
كالشّمعِ حتى تذوبَ الروحُ في الجسدِ
عساهُ يغفر شيئًا من خطيئتنا
وأنتِ وشّى بكِ الفردوسَ فاتّئدي
وأنتِ أنت ملاكُ النّور طلْعَتُه
ولا يباري ملاكَ النورِ من أحدِ
ومن مطالعِ فجرِ الأنبياءِ ومن
خَلاقهم قد سكبتِ العزمَ في الجَلَدِ
إني لأكره في الحُسّاد أعينَهم
ولستُ أرفعُ عيني عنكِ من حسدِ!!