نرى سُقْمَ نايٍ لا يُطاقُ كأنه
قبورٌ تناجينا لنُلْقَى بتُرْبِها
تُسَمَّى بناي والأنينُ صفاتها
وتصْدق فعلاً باْسمها وبحبِّها..
لماذا على نايٍ نخافُ بشدةٍ
تبث أنيناً من مزامير قلبها؟
وأروعُ شيء أنها ذات بسمةٍ
تشعُّ هناءً لو تنوء بكُرْبِها
لديها كراماتٌ وخيرُ شمائلٍ
وأرشَدُ أخلاقٍ بتوجيه ربِّها
تحبُّ رضاء الوالدين بخشعةٍ
وقد رَضِيا عنها وعن وعي لبِّها..
لقد شهِدا بعضَ السعادة قبْلَها
ولكنْ كثيراً منذُ عاشا بقربِها