تخطَّ إلى المحتوى

ما كنت أحسب أمريكا بلا قيم

غير معروف

٦٩ بيت

المتفرقات

ما كنت أحسب أمريكا بلا قِيَمِ

للحَدِّ هذا ببسط الظلمِ والظُّلمِ

أين الديمقراطية الموهومة الشيمِ؟

خاب الألى حسبوها نعمةَ النِّعَمِ

شأن الديمقراطية الكذابة النُظُمِ

أن تجعل الناس مطواعين كالغنمِ

تعني انتهاك حقوق الناس كلِّهمِ

وتجعل الغيَّ يرقَى أرفع القممِ

أمريكةُ التزمت في دعمِ غاصبةٍ

ولم تبادر لدعمِ العدلِ والسّلَمِ

أمريكةٌ نفذت ما النصْبُ يطلبه

كفعل لندن بالبلفور منِ قَدمِ

تعني المساواة في رأي الألى ظَلموا

في أن تسوّي رؤوس الناس بالقدمِ

أضحى الزمان أكاذيباً ملفّقةً

والصدق يُعرف بالأفعالِ لا الكلمِ

كانت أكاذيبهم سرّاً لغزوتهم

على فلسطين والبغداد والحُرَمِ..

ومدَّعي العدل يبدو للألى رَشِدوا

كلاعب السيرك أو كالساحر الرَّجِمِ

والعدل أقبحُ ظلمٍ لابسٍ طُرراً

إن لم يكن شاملاً للناسِ كلهمِ

ما محور الشر إلا هم، وقد صبأوا

عن دينهم، وأحاطوا الغير بالتُّهمِ

لو كان عيسى يعيش اليوم بينَهِمِ

لَذاق مثل كليم الله سمَّهمِ

دين المسيح مَعينُ الحب صيَّره

بوش النبيُّ عدو الحب والسَّلمِ

لم يبق من دينهم إلا مظاهره

ومارسوا كل شيءٍ ضد شرعهمِ

لم يبق للحقِ والأخلاقِ من سَنَمِ

إلا لصهيون ذيل الناس والبُهُمِ

ما العيب في دينهم أو ديننا أبداً

لكنما العيب في استسلامنا لعَمِيْ

صوت الرصاص هو المسموع مفردهُ

والحق والعدل لا يلقى سوى الصَّمَمِ

كم جار بوشٌ وأبواشٌ على دولٍ

فصهينوها وصارت أطوع الخدَمِ

من أجل حفنة مال هدَّم العُمََلا

أوطانَهم ثم ذاقوا أبشعَ الندمِ

إنَّ اللحوم التي في السُّحت قد نبتت

النار أولى بها، وعْدٌ من الحَكَمِ

أ ينحني العُرْب للصهيون كالغنمِ

ويصبح الصقرُ مركوباً من الرَّخَمِ؟

الأرض يحكمها الحاخام وا أسفي

يا ليت يحكم بالأخلاقِ والحِكَمِ..

لكنه يبلع الدنيا بحوصلةٍ

ليست توفر حتى غير منهضمِ

جوف الصهاين كنْيويورك في نهَمِ

في إثْرِ آخرَ مفطورٍ على التخمِ

لم يبق في الأرض ما يدعونه شرفاً

أحرارنا اليوم باتوا موطىء القدمِ

حضارة الغرب تأتي من أبي لهبٍ

تُنَصِّب الكفر سلطاناً على الأممِ

تستأجر الجند من عافٍ ومرتزقٍ

حتى تعرِّض كل الخلق للعدمِ

أقسى القساوة أن يستأجروا هَمَجاً

لقتل أهل بلاد النور والشِّيَمِ؟

ألف انفصام ببوش صاحب اللَّمَمِ

هذا الذي بقضايا الحق لم يهمِ

بوشٌ بليرٌ وشارونٌ بلا ذممِ

أهل النفاق وأهل الزور والضَّجَمِ

قد أصبحوا شرطة للبغي حارسة

والله يشرطهم بالسيف والخُذُمِ

من هوّد القدس والجولان تجربةً

أتى يجرب في الباقين جُلّهِمِ

أتى يجور على الأحرار أجمعهم

ويستبيهم بشرع الغاب والحُمَمِ

بوشٌ بليرٌ وحرف الباء لوَّثَهُ

أخزى الطغاة أخسُّ الناس كلهمِ

حقارة البوش قد أخزت تخيلنا

قد جاء للناسِ رمزَ البؤس والشؤُمِ

هذا احتلالٌ ولن يرضَى به وطني

مهما يُمزَّقْ بعسف الحرب والقَزَمِ

ما نحن رحنا غزوناهم وهم قدِموا

لغزونا، فَمَنِ الموصوف بالغَشِمِ؟

جاءوا إلينا بإرهابٍ لأمتنا

ما نحن رحنا لإضرارٍ بشعبهمِ

سالتْ جهنم نحو الأرض من يدهم

دكوا فلسطين والبغداد بالحُمَمِ

مجازرٌ لم تصن أمّاً ولا ولداً

وكدّسوا أمتي لحماً على وضمِ

ذبح الكرامة لا يرضى به وطني

في القدس والشام في بغدادَ والهرمِ

مهما طغَوا وتفانوا في إبادتنا

فلن يفوزوا بإذن الله بالحلُمِ

حزن أليم بأوطاني على جثثٍ

تحت المباني لأطفالٍ وأهلهمِ..

انظر لهدمِ بيوت الناس وا لهفي

أ ليس يدعوك هذا الظلمُ للنقمِ؟

هذا قتالٌ ظلومٌ غير منسجمِ

حق التسلح دوماً تحت أمرهمِ

رجم الحجارة لا يكفي لطردهمِ

نار المجامر لا تكفي لحرْقهمِ

جيش لديه سلاح خارق عجب

وذاك أعزل حافي الكف والقدمِ

حتى العجائز والأطفال ما سلموا

لا بارك الله فيمن عاث بالأممِ

ويشمخ العُرْبُ مهْما واجهوا محناً

وعزز الله هذا الوعد بالقسَمِ

يا عصر هتلر قد أصبحتَ ذا نعمِ

لمّا تقاس بعصر البوش والرُّقّمِ

ما غيُّ إبليس شيئاً قرب غيّهمِ

مشاهد الظلم تؤذي نخوةَ الصنمِ

صَبُّوا القنابل والبلوى على وطني

فأصبح الدّمُّ يجري مَوضعَ الدِّيَمِ

شكراً لهم ما دهانا قطُّ من نوبٍ

كما همو فعلوا من يوم غزوهمِ

قد وزعوا الموت في أرجاء موطننا

والجوع والرعب يا شكراً على الكرمِ

لم يحفظوا الله في سرٍ ولا علن

إنَّ التدين بالأفعال لا الكلمِ

ما أبلد الكون لم يهجم به أحد

على الجرائم والبهتان واللَّممِ

صمتٌ وجبنٌ وإغضاءٌ وتعمية

لأن من يحكم الأقوام شرُّ عمي

ماتت حمية أوروبا وقد قبرت

حمية الروس كالأعراب في الرَّجمِ

لم يأبهوا باغتصابِ العرض والذممِ

عافوا الإغاثة لم نسمع بمعتصمِ

الكون أصبح في اللاوعي منعزلاً

كأنه بالتآخي غير ملتزمِ

لم نلق أي اعتصامات وتضحية

هل ذا من الكيدِ أم من قلة الفهِمِ؟

فينا التفاؤل بالرحمن ينصرنا

مهما ننم وقريباً غوثُ معتصمِ..

فوق الجهنم قد طارت ملائكة

مقاوماتٌ لجيش الغزو بالرُّجُمِ

لن يستطيعوا بعون الله رِدّتنا

عن التحرر والتحقيق للحُلُمِ

الشعر منكسر من حالةٍ عجَبٍ

ماتت وسائلهُ من شدة الألم

اجعل إلهي بني أعدائنا بدداً

واحرقْ دماهم كما هم أحرقوا علمي

سلِّطْ عليهم سريعاً شرّ أوبئة

تقضي عليهم وتنهي شرَّ غزوهمِ

السيف أصدق أنباءاً من الكَلِمِ

في حده الحدُّ بين الذل والشَّمَمِ