أُرِيدُكِ تَاجَاً عَلَى رَأْسِ قَلبِي،
بِصَوتِكِ هَذَا،
الْجِرِيءِ الْمُضِيءِ الْمُثِيرِ الْقَدير.
وَأَجَهَلُ كَيفَ الْمَقَامَاتُ تَنسُجُ عُمراً؟
وَكَيفَ الْأَحَاسِيسُ تَقطُرُ خَمراً؟
وَكَيفَ تُدَاوِي حُمَّى الضَّيَاعِ،
بِهَذَا الْحِسِّ الْعَمِيقِ الْخَطِير؟