صَدَفَتْ أُمَيَّةُ لَاتَ حِيْنَ صُدُوْفِ
عَنِّيْ وَآذَنَ صُحْبَتِيْ بِخُفُوْفِ
صَدَفَتْ أُمَيَّةُ أَيَّ حِيْنَ صُدُوْفِ
عَنِّيْ وَآذَنَ صُحْبَتِيْ بِخُفُوْفِ
وَغُفُوْرُهَا تَحْتَ السُّجُوْفِ غُدَيَّةٌ
حَفَأٌ تَتَابَعَ نَبْتَهُ مَصْيُوْفُ
أَأُمَيْمُ هَلْ تَدْرِيْنَ كَمْ مِنْ صَاحِبٍ
فَارَقْتُ يَوْمَ خُشَاشَ غَيْرَ ضَعِيِفِ
أَأُمَيْمُ هَلْ تَدْرِيْنَ كَمْ مِنْ صَاحِبٍ
فَارَقْتُ يَوْمَ حُشَاشَ غَيْرَ ضَعِيِفِ
يُرْوِيْ النَّدِيْمَ وَلَا يُقَاسِمُ فَضْلَهُ
سَمْحُ الْمَوَاهِبِ بِالنَّدَى مَوْصُوْفُ
يُرْوِيْ النَّدِيْمَ إِذَا تَنَاشَى صَحْبُهُ
أُمُّ الصَّبِيِّ وَثَوْبُهُ مَخْلُوْفُ
يَسَرٍ إِذَا هَبَّ الشِّتَاءُ وَأَمْحَلُوْا
فِيْ الْقَوْمِ غَيْرَ كِبِنَّةٍ عُلْفُوْفِ
يَسَرٍ إِذَا كَانَ الشِّتَاءُ وَأَمْحَلُوْا
لِلَّحْمِ غَيْرَ كِبِنَّةٍ عُلْفُوْفِ
لَمَّا رَأَيْتُهُمُ كَأَنَّ نِبَالَهُمْ
بِالْجَزْعِ مِنْ نَقَرَى نَجَاءُ خَرِيْفِ
لَمَّا رَأَيْتُهُمُ كَأَنَّ نِبَالَهُمْ
يَا لْجَذْعِ مِنْ نَقَرَى نَجَاءُ خَرِيْفِ
لَمَّا رَأَيْتُهُمُ كَأَنَّ نِبَالَهُمْ
بِالْجَزْعِ مِنْ نَفَرٍ نَجَاءُ خَرِيْفِ
أَيْقَنْتُ أَنْ مَنْ يَثْقَفُوْهُ يُتْرَكُوْا
لِلضَّبْعِ أَوْ يَصْطَافَ شَرَّ مَصِيْفِ
أَيْقَنْتُ أَنْ مَنْ يُدْرِكُوْهُ يُتْرَكُوْا
لِلضَّبْعِ أَوْ يَصْطَافَ شَرَّ مَصِيْفِ
رَفَّعْتُ رِجْلًا لَاْ أَخَافُ عِثَارَهَا
وَنَجَوْتُ مِنْ كَثَبٍ نَجَاءَ خَذُوْفِ
رَفَّعْتُ رِجْلًا لَاْ أَخَافُ عِثَارَهَا
إٍنَّ النَجَاءَ لِهَارِبٍ مَوْصُوْفُ
وَعَرَفْتُ أَنْ لَا شَيْءَ يُنْجِيْ مِنْهُمُ
إِلَّا تَعَاوُرُ جَمِّ كُلِّ وَظِيْفِ
وَعَرَفْتُ أَنْ لَا شَيْءَ يُنْجِيْ مِنْهُمُ
إِلَّا تَفَاوُتُ جَمِّ كُلِّ وَظِيْفِ
وَإِذَا أَرَى شَدَفًا أَمَامِيْ خِلْتُهُ
رَجُلًا فَجُلْتُ كَمَيْلَةِ الْخُذْرُوْفِ
وَإِذَا أَرَى شَخْصًا أَمَامِيْ خِلْتُهُ
رَجُلًا فَجُلْتُ كَمَيْلَةِ الْخُذْرُوْفِ
وَإِذَا أَرَى شَخْصًى أَمَامِيْ خِلْتُهُ
رَجُلًا فَجُلْتُ كَمَيْلَةِ الْخُذْرُوْفِ
وَإِذَا أَرَى شَدَفًا أَمَامِيْ خِلْتُهُ
رَجُلًا فَجُلْتُ كَأَنَّنِيْ خُذْرُوْفُ