صَدَفَتْ أُمَيْمَةُ لَاتَ حِينَ صُدُوفِ
عَنِّي وَآذَنَ صُحْبَتِي بِخُفُوفِ
أَأُمَيْمَ هَلْ تَدْرِينَ أَنْ رُبَ صَاحِبٍ
فَارَقْتُ يَوْمَ حُشَاشَ غَيْرِ ضَعِيفِ
يَسَرٍ إِذَا كَانَ الشِّتَاءُ وَمُطْعِمٍ
لِلَّحْمِ غَيْرِ كُبُنَّةٍ عُلْفُوفِ
يُرْوِي النَّدِيمَ إِذَا تَنَاشَى صَحْبُهُ
أُمَّ الصَّبِيِّ وَثَوْبُهُ مَخْلُوفِ
يُرْوِي النَّدِيمَ إِذَا تَنَاشَى صَحْبُهُ
أُمَّ الصَّبِيِّ وَثَوْبُهُ مَخْلُوفُ
لَمَّا رَأَيْتُهُمُ كَأَنَّ نِبَالَهُمْ
بِالْجِزْعِ مِنْ نَقَرَى نِجَاءُ خَرِيفِ
وَعَرْفْتُ أَنْ مَنْ يَثْقَفُوهُ يَتْرُكُوا
لِلضُّبْعِ أَوْ يَصْطَفْ بِشَرِّ مَصِيفِ
أَيْقَنْتُ أَنْ لَا شَيْءَ يُنجِي مِنْهُمُ
إِلَّا تَغَاوُثُ جَمِّ كُلِّ وَظِيفِ
رَفعْتُ رِجْلاً لَا أَخَافُ عِثَارَهَا
وَنَجَوْتُ مِنْ كَثَبٍ نَجَاءَ خَذُوفِ
رَفعْتُ رِجْلاً لَا أَخَافُ عِثَارَهَا
إِنَّ النَّجَاءَ لِرَاهبٍ مَعْرُوفِ
وَإِذَا أَرَى شَخْصًا أَمَامِي خِلْتُهُ
رَجُلاً فَجُلْتُ كَمَيْلَةِ الْخُذْرُوفِ