قد أذكرَتْنا خمورَ اللهو والغِيدا
دورٌ عفَتْ بالنواحي من «تمزكيدا»
ألوَتْ بها مِن سوارِ الدلو واكفةٌ
وردَّدَ النُّكْبُ فيها التُّربَ ترديدا
ما إن عرفتُ مِنَ اياتِ الديار لها
إلا أثافِيَّها الصُّمَّ الجلاميدا
قمنا ليالٍ بِها مِ الدهرِ يُبعدُنا
مُغازلين بها البِيضَ الأماليدا