رَاضِياً أَمْشِي إلى قَدَرِي.
لأَبْحَثَ في الْمَرايا، عنْ جُروحٍ
حَمَّلَتْها النَّائِباتُ دَمَ
الطَّرِيقْ.
مَلْعُونَةٌ تِلكَ الخَيَاراتُ التي
سَجَنَتْ حَواسِيَ، في
اخْتِناقاتِ
الغَرِيقْ.
مَلْعُونَةٌ كلُّ المَساراتِ التي
هَبَطَتْ بِلا وَحْيٍ، تَقُضُّ
مَضَاجِعَ الوَعْدِ
الُمضِيءْ.
ملعونةٌ كلُّ الحِكاياتِ التي
حِيكَتْ دَمَاً، كيْ
تَرْسُمَ البَطَلَ
الجَريءْ.
الآنَ أمْشي، رَاضياً أمْشِي
إليكَ فَلا تَرُدَّ مَشِيئتِي،
اُترُكْ قَراريَ
مَاضِيا.
لا تَحْبَسِ الكلِماتِ في غَضَبي.
دعِ الأحْلامَ تَطْفُو فوقَ
موْجِ النّارِ، يَحْدُوها
الرّجاءْ.
الآنَ أمْضِي، ساطِعًا أمْضي
أُلَمْلِمُ غَضْبَتي، وَجَعِي
المرَفْرِفَ فَوْقَ أَغْصانِ
الحَنِينْ.
كيْما أَضَفِّرَ مِنْ جدَائِلِهِ
سِياجاً للبَقاءْ
أنا لمْ أُساوِمْ، كَيْ أَظَلَّ
الهائِمَ المفتونَ،
مِنْ دُوْنِ
الوُصُولْ.
وَطَني رَفيقِي، والمَدَى أُفُقِي
المُسَجّى تائِهًا، فَمَتَى أصيرُ
نُجَيْمَةَ الْوَعْدِ الْمُضِيْئَةَ
فِي ابْتِهَالاتِ
الْحُقُولْ.
و إِلامَ تَطْحَنُنِي
رَحَى المتلاعبينَ عَلَى حُروفِ
قَصَائِدي، إنْ ما تَفَجَّرَتِ العُروقُ
عَلَى مَدَى قُدْسِي
العَتِيقْ.
بالأمسِ قدْ صَلَبُوا السَّلامَ،
و د نَّسُوا الأقْدَاسَ،
في البيتِ
الحرَامْ.
واليومَ عادُوا مِنْ ظِلالِ الحقْدِ.
كَيْما يَصْلِبوا مَهْدَ المسيحْ،
لِيُدَنِّسُوا رُوحَ
الْمَسيْحْ.