تخطَّ إلى المحتوى

أعل الشوق قلبي ليس دائي

الوافر

١٢ بيت

المتفرقات

أعَلَّ الشَّوقُ قَلبِي لَيسَ دَائِي

مَتَى يَا حِبُّ أُشفَى بِاللِّقَاءِ

لَقَد بَلَغَت بِيَ الأشوَاقُ حَتَّى

أكَادُ أرَاهَا مِن نِعَمِ القَضَاءِ

وَكَم فِي الشَّوقِ مِن نِعَمٍ وَلَكِن

مَعَاذَ اللهِ أن أرجُو شَقَائِي

فَلَولَا الشَّوقُ مَا آنَستُ طَيفًا

وَلَا عَزَّ اللِّقَاءُ عَلَى اللِّقَاءِ

وَإنِّي أهتَدِي بِفُؤَادِي حَتَّى

أرَاهُ لِمَا سَعَى أبَدًا رَجَائِي

وَرَاجٍ لَا يُرِيدُ سِوَى دَلِيلٍ

يُبِيحُ العَقلَ لَكِن بِاقتِدَاءِ

وَلَستُ أُجَادِلُ المَنطُوقَ لَكِن

بِفَلسَفَتِي أكُونُ أبَا العَلَاءِ

أسُوسُ لِمَا أرَى رَأيًا سَلِيمًا

وَلَيسَ يَسُوسُنِي صَوتُ العِوَاءِ

فَمَا كَانَت عُقُولُ النَّاسِ مَهرًا

وَلَا أُخِذَت لَعَمرِيَ بِانتِقَاءِ

وَفِيَّ مِنَ التَّصَوُّفِ لَستُ أرضَى

بِظُلمِ النَّفسِ أرقَى لِلسَّمَاءِ

وَلَستُ أُخَالِفُ المَاضُينَ حَتَّى

أبِيعَ الحَقَّ بِالمَالِ الثَّرَاءِ

وَلَستُ بِزَاهِدٍ مَا دُمتُ حَيًّا

إذَا كَانَ المُرَادُ بِهِ عَنَائِي