أشجى هزارُ الدوحِ بالتغريدِ
لمّا شدا في غصنه الأملودِ
وشدت على فنن الأراك حمامةٌ
كادت تُذيبُ القلبَ بالترديد
وتطارحا الألحان في غصنيهما
فتجاذبا بالشجو قلبَ عميد
مهلاً رويدًا يا حماماتِ الحِمَى
فغرامكمْ دعوى بغير شهود
أيجوز للمحزون في شرع الهوى
خَضْبُ البنانِ وحليةٌ في الجِيد؟