تخطَّ إلى المحتوى

تسنتد يداي وخدي على الجدار البارد

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

تسنتد يداي وخدي على الجدار البارد

أختبئ – أحسّ بالعار.

أشدّ ياقةَ ردائي الأزرق الخفيف بقوة

فيتمزق، ويتدلّى أحد جانبيه كما تتدلّى حياةُ كل فردٍ هنا.

تنغرز أصابعي عميقًا في لحمي،

أخدش نفسي، ثلاثةُ خطوط تجرح ثدييّ،

ثلاثُ ديانات تقرع في رأسي وأتساءل

إذا كان الإله مدفونًا تحت الأنقاض. كلُّ بيتٍ هو سجن

كلُّ غرفةٍ هي قفصُ كلب. الدبكةُ لم تعد جزءًا من الحياة،

وحدها الجنازات هي كذلك. غزة حُبلى

بالناس ولا أحد يقدّم العون في العمل.

لا شوارع، لا مستشفيات، لا مدارس،

لا مطار، لا هواء للتنفس.

وأنا هنا في غرفةٍ وراء نافذة،

اختنق ببصاقي.