أطبِّبُ قلبي في هواكِ فيبْرَأُ
وأرْسلُ طَرْفي في رؤاكِ فيهْنَأُ
تمرِّين في صادٍ إليكِ صبابةً
وكلُّ ممرَّاتِ المحبِّين تظْمَأُ
أَفِيْءُ إلى شيْءٍ منَ السِّحْرِ خِلْسةً
فصارَتْ حياتي خِلْسةً تَتَفَيَّأُ
ويبْسُطُ قلبي راحتَيْه تَعَلُّلًا
إلى مبْسمٍ مثْل الندى يتلأْلَأُ
محيَّاكِ وجْهُ الورْدِ يَطْرُفُ بهْجةً
إليْكِ الهوى يمْشي الهُوَيْنى ويرْنَأُ
أعنِّفُ أيَّامَ الشبابِ مضَتْ سُدًى
كأنِّي مُرَجٍّ صبْوَةً تَتَهَيَّأُ
نواهلُ أحْصَتْكِ القصائدُ نِحْلةً
نِعِمَّا يحَصِّيْك اعتزازًا وينْشَأُ