مَنِ اغْتَنَى فَقَدِ اسْتَغْنَى عَنِ النّاسِ
وَ تَوَّجَ الرَّأْسَ بِالْيَاقُوتِ وَ الْمَاسِ
وَ أَيْمُنُ اللهِ لَا مَتْعُوسَ أَوْ نَحِسًا
كَمَنْ أُصِيبَ بِإِفْلَاسٍ وَ إِبْآسِ
وَ لَا ذَلِيلَ كَمُحْتَاجٍ أَ مَدَّ يَدًا
أَمْ لَمْ يَمُدَّ يَدًا هَلْ ثَمَّ مِنْ آسِي
الْمَالُ يَرْفَعُ مَرْذُولًا إِلَى أُطُمٍ
وَ الْعُدْمُ يُقْحِمُ بُهْلُولًا بِدِيمَاسِ
كَمْ مَاسَ كَلْبٌ بِ”فِيلّا“ مِنْ كِفَايَتِهِ
وَ مَاتَ جُوعًا هِزَبْرٌ وَسْطَ أَخْيَاسِ