وهكذا آل ماء العين للوشل
و مال اصفى تصافينا إلى الملل
لم ننتبه والهوى يدمي جوانحنا
إلى تعلل من نهواه بالعلل
من كان يحسب أن القلب من
دمه يبرى وأن الندى يخشى من البلل
لا بأس كل مسار بعده وجع
إذا تشعبت الأقدام في السبل
يا من جعلنا لها أضواء أعيننا
شعرا فلم ننقطع يوما عن الغزل
لأننا مذ رأيناها. .و كل دجى
في عيننا طيفها يغفو ولم يزل
فإن تكن سئمت في القلب موضعها
فالنبض يقلق حينا غفوة الحجل
لا بأس لا تبحثي عن أيما عذر
انا الفنا مذاق اليأس في الأمل
وحسبنا عندما لا نلتقيك غدا
ان الندى يوما زارنا على عجل